الملتقى البيئي الرابع يختتم فعالياته بتوصيات لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة وتعزيز البحث العلمي

اختتمت فعاليات الملتقى البيئي الرابع، الذي عُقد تحت عنوان «الطاقة الجديدة والمتجددة»، بمجموعة من التوصيات التي استهدفت دعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز جهود التحول نحو الطاقة النظيفة، وفتح آفاق جديدة أمام توظيف مصادر الطاقة المستدامة في خدمة التنمية.

وترأست الأستاذة الدكتورة عبير علم الدين، عميد الكلية، الجلسة الختامية للملتقى، التي شهدت استعراضًا لأبرز ما تناولته الجلسات العلمية من رؤى ومناقشات حول مستقبل الطاقة الجديدة والمتجددة، وما تفرضه التحديات البيئية والمناخية من ضرورة تطوير حلول علمية وتطبيقية مستدامة.

وأكدت التوصيات أهمية توجيه البحوث الأكاديمية ومشروعات التخرج نحو مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والاستدامة، وتشجيع الباحثين والطلاب على تقديم أفكار وابتكارات قابلة للتطبيق، تسهم في معالجة التحديات الواقعية في قطاع الطاقة والبيئة.

كما أوصى الملتقى بـتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجامعة والقطاع الصناعي ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال قطاعات خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بما يدعم نقل المعرفة من المجال الأكاديمي إلى التطبيق، ويسهم في تحويل نتائج البحوث والابتكارات إلى حلول ومشروعات ذات مردود مجتمعي واقتصادي.

وشددت التوصيات على أهمية دعم التحول نحو الطاقة النظيفة والاقتصاد منخفض الكربون، مع العمل على خفض الانبعاثات الكربونية وتبني ممارسات أكثر استدامة في مختلف القطاعات.

كما دعا الملتقى إلى التوسع في استغلال الثروات المعدنية، وخاصة المعادن النادرة، وتوجيه الاهتمام البحثي نحو استخدامها في تصنيع مخزنات الطاقة والبطاريات، باعتبارها أحد المسارات الواعدة لتوفير حلول مستدامة لتخزين الطاقة.

وأولى الملتقى اهتمامًا خاصًا بملف الهيدروجين الأخضر، مؤكدًا أهمية دعم البحث والتطوير في هذا المجال والاستفادة من إمكاناته باعتباره أحد المسارات الواعدة التي يمكن أن تسهم في تعزيز مكانة مصر وتنافسيتها في سوق الطاقة العالمي.

كما تضمنت التوصيات حث مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي على توجيه الباحثين نحو قضايا الطاقة، ودعم البحوث التطبيقية والابتكارات التي تقدم حلولًا حقيقية وفعالة وقابلة للتنفيذ، بما يعزز دور البحث العلمي في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

واختتم الملتقى توصياته بالتأكيد على أن الاستثمار في العلم والابتكار يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مستدام للطاقة، وأن تعزيز التكامل بين الجامعة والقطاع الصناعي ومؤسسات المجتمع يمثل مسارًا مهمًا لتحويل الأفكار والبحوث العلمية إلى تطبيقات تسهم في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمع. 



10/7/2026